مقالات

متابعات : إصدارات جديدة 2019 – سعيد بوكرامي

 

الكتاب: الرمزية، المقدس والانسان

المؤلف: هنري دو لوملي

الناشر: منشورات CNRS فرنسا. (سلسلة الفلسفة وتاريخ الافكار)

تاريخ النشر: 2019  –  عدد الصفحات: 248ص

اللغة: الفرنسية.

عن الإنسان ورموزه الفنية، عن هذا الكائن الموهوب بالعقل، الذي مكنه من صناعة الأشياء المتقنة، و ابتداع لغة مفصلية ضمّنها حمولاته الفكرية والمفاهيمية والرمزية، الإنسان الذي يتميز بقدرة مذهلة على الدهشة والتساؤل، واجتراح الأجوبة تلو الأجوبة والاستمرار في اختراع الأمل، ورفض العبث. و مع اختراعه للوسائل المصنعة والدلائل الأولى للفكر الرمزي، يتساءل مؤلف الكتاب: كيف بدأت المغامرة الثقافية والروحية العجيبة للإنسان؟ لماذا، على مر العصور، وحتى في العصور القديمة، وفي الثقافات جميعها، لم يتوقف الفن عن تمثيل معنى سمو النفس وإيقاظ المشاعر ليصبح جزءًا من جوهر إنسانيتنا؟ كيف أصبح التطلع الى الروح الحقيقية من سمات الإنسان، وأحد أعمق تطلعاته؟ كيف تحدد على ضوء ذلك معنى للرمز و المقدس؟

يبحث هذا الكتاب المهم عن البعد الإنساني في جوهره، والآثار التي خلفتها الحضارات.

بعد اهتمام البروفيسور وعميد الباحثين والمؤرخين الفرنسيين هنري دو ليملي بالكون والحياة والإنسان: ظهور الإحساس بالوعي والجمال، الفن والإنسان: ظهور معنى الجماليات، يخصص كتابه الأخير للرمزية عند الانسان وفي المقدس، وهو سلسلة من المقابلات حاور فيها علماء الفيزياء، وعلماء الفلك، وجيولوجيين، وعلماء الأحياء، وعلماء الحفريات القديمة، وعصور ما قبل التاريخ، ومؤرخي الفن، والفلاسفة، واللاهوتيين حول الأسئلة التي تتعلق بما يمثل جوهر الإنسانية، أي ما تشكل من رموز فنية ساهمت في تطور الإنسان وتلطيف همجيته وتهذيب أخلاقه.

 

الكتاب: فهم التنوع البيولوجي: المشاكل الحقيقية والمفاهيم الخاطئة

المؤلف: آلان بافيه

الناشر: دار سوي. باريس. فرنسا.

تاريخ النشر: 2019  –  عدد الصفحات: 368 ص

اللغة: الفرنسية.

يعد التنوع البيولوجي اليوم أحد المصطلحات الرئيسية لأي خطاب بيئي. بعد حوالي ثلاثين عامًا من انتشار المصطلح، يكشف تمحيص دقيق أن نجاحه في وسائل الإعلام قد صاحبه إضعاف لشرعيته العلمية. فقد ظهرت كم كبير من الحجج التي تحيد عن الحقائق المثبتة أو التحليلات الجادة، مما أسفر عن  تهويل بقدوم كارثة لا أساس لها من الصحة.

يقدم آلان بافيه ، الذي لا جدال حول كفاءته العلمية في هذا المجال ، تحليلًا نقديًا مبتكرًا، غنيًا بأمثلة ملموسة، غالبًا ما تكون مفاجئة، ونذكر على سبيل المثال “حلزون إلونا كيمبيريانا” و “الدب الأبيض الذي ليس دائمًا أبيض”.

بعيدًا عن اتخاذ أي موقف معارض و مبسط  للأفكار التقليدية وتمهيد الطريق لأي اعتقاد إيكولوجي، يوضح المؤلف أن مراعاة التهديدات الحقيقية التي تؤثر على الحياة تتطلب فهمًا أكثر تفصيلًا لتنوعها و آلياتها، التي تتطور على وجه الخصوص ، وتتحكم فيها سواء كانت خاضعة لقوانين منظمة أو عرضية وحيث يلعب التغير والتحول دورًا حاسمًا.

يتعلق الأمر هنا بإعادة تأسيس لمفهوم التنوع البيولوجي، بما يتناسب مع أهميته والاهتمام الذي يحظى به. وما من شك أن الفكر البيئي خاصة والقارئ عامة سيخرج مستفيدًا من هذا التغيير في المنظور البيولوجي، لأنه يسبر التاريخ الطبيعي للبشرية بدقة وعمق ودهشة. كتاب التنوع البيولوجي إضافة مختلفة للنقاش المفتوح حول البيئة والاخطار المحدقة بالطبيعة والإنسان.

 

 الكتاب: كيف انهارت الإمبراطورية الرومانية

المؤلف: كايل هاربر

الناشر: منشورات لاديكوفيرت. باريس. فرنسا.

تاريخ النشر: 2019  – عدد الصفحات: 544 صفحة

اللغة: الفرنسية.

كيف انتقلت روما من مليون نسمة إلى عشرين ألف نسمة فقط أي بالكاد ما يكفي لملء زاوية من مدرجات الكولوسيوم؟ ماذا حدث عندما مات ثلاثمائة ألف شخص من أصل خمسمائة ألف بسبب  الطاعون الدمّلي في القسطنطينية؟

لم يعد بوسعنا أن نروي قصة سقوط روما كما لو أن البيئة (المناخ ، البكتيريا الميتة) قد ظلت مستقرة. كانت الإمبراطورية المتأخرة تعيش لحظة حاسمة من التغيير : نهاية المناخ الروماني الأمثل ، الذي كان مناخًا معتدلًا و نعمة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط ​​بأكملها. لكن التغير المناخ المفاجئ ساهم في تطور الجراثيم، مثل يرسينيا بيستيس، جرثومة الطاعون الدملي. لكن “الرومان كانوا أيضًا شركاء في تأسيس بيئة من الأمراض التي ضمنت خسارتهم”. وكانت الحمامات العامة تغلي بالجراثيم. و كانت المجاري راكدة تحت المدن. و كانت صوامع القمح مكتظة بالفئران؛ كما سمحت الطرق التجارية التي تربط الإمبراطورية بأكملها بانتشار الأوبئة من بحر قزوين إلى جدار هادريان وبفعالية لم يشهد التاريخ مثيلاً لها. لقد حان أوان الانهيار الشامل. و أمام  هذه الكوارث، اعتقد سكان الإمبراطورية أن نهاية العالم قد حانت. في هذا التوقيت بالذات انتصرت الديانتين المسيحية، و الإسلام، على الأديان الوثنية.

 

الكتاب: المحبة تُعَلَّم أيضا، تأملات سبينوزية

المؤلف:  سيباستيان شاربونييه.

الناشر: سلسلة فران ” فلسفة تطبيقية”. باريس. فرنسا.

تاريخ النشر: 2019  –  عدد الصفحات: 264 ص

اللغة: الفرنسية.

إن كل ما نقوله للآخرين ويكون مضمونه سلبيًا لا ينتج عنه أي شيء، باستثناء التقليل من شأن الآخر وتصغيرنا أمام أنفسنا والآخرين. كانت هذه هي الفرضية ، التي تستند على حقيقة وجود الاختلافات بين البشر، لكن الايمان بفضيلة المحبة يمكن أن تبدد هذه الاختلافات والخصومات. هذا الطموح الإنساني سنصادفه عبر صفحات كتاب سيبستيان شاربونييه ” المحبة تتعلم أيضا. تأملات سبينوزية” الصادر بداية عام 2019 بفرنسا. يحلل الكتاب بمنهجية تربوية وثورية و يتساءل عن إمكانية التعلم المعتمد على المعرفة التي تمكن من تغيير الذات عن طريق المعرفة المتبادلة المستندة بدورها على جوهر الديمقراطية كقوة لاتخاذ القرارات معًا. و في ظل أي ظروف سنكون قادرين على الحوار مع بعضنا البعض حتى نتمكن من العمل معا بشكل أفضل؟ كيف نتحدث مع الآخرين ، ولماذا ستفعل ذلك، إن لم يكن للرفع من شأنهم والزيادة من قيمتك صحبتهم؟

باختصار، كيف نسقط أقنعتنا لنصبح أكثر حرية وأقوى في أعمالنا المشتركة؟ هذا الكتاب عبارة عن سياسة لفعل المحبة، والذي تكون له نتائج معرفية حاسمة: أن نتعلم أن نحب الآخر كما نحب أنفسنا، و أن نستمر في التعلم من بعضنا البعض ، وأن نلتقي بما يختلف بيننا، وأن لا نصبح، على الرغم من انفسنا، مهيمنين على المعرفة.

 

 

 

الكتاب: في انتظار الروبوتات

المؤلف:  أنطونيو أ. كاسيلي

الناشر: دار سوي باريس. فرنسا.

تاريخ النشر: 2019  –  عدد الصفحات: 400 ص

اللغة: الفرنسية.

يعيد تطور الذكاء الاصطناعي الجدل حول توقعات مستقبلية مقلقة: تتنبأ بأن ستبدل البشر بالآلات، وبذلك سيختفي العمل. وإذا كان البعض يشعر بالقلق، فإن آخرين ينظرون إلى “الاضطراب الرقمي” باعتباره فرصة واعدة للتحرر المبني على المشاركة والانفتاح والتشارك.

داخل الكواليس، يمكن مشاهدة عرض مختلف بالكامل. ذلك أن المستخدمين الذين يقومون بتزويد الشبكات الاجتماعية المجانية بالبيانات الشخصية والمحتوى الإبداعي و التي صنعت بواسطة عمالقة الويب. إنهم موفرو الشركات الناشئة للاقتصاد التعاوني، الذين يسعون إلى إنتاج تدفق معلوماتي على هواتفهم الذكية.

الذي ينفّذ من شاشات متعاونين والمتعاملين من مهندسين وتقنيين وهواة، سواء في منازلهم أو في “مزارع الكليك”، للرفع من انتشار العلامات التجارية، وتصفية الصور المحظورة والعنيفة أو استعمال أجزاء من سلسلة نصوص لتشغيل برامج الترجمة الآلية. من خلال تبديد وهم التشغيل الآلي للذكاء الاصطناعي، يلقي العالم اجتماع والمحاضر والباحث  أنطونيو أ  كاسيلي الضوء على واقع العمل الرقمي الذي يستغل الأيدي الصغيرة من الذكاء “الاصطناعي” ، الذين يشكلون عددًا لا يحصى من عمال “النقر” الذين يخضعون للتدبير الخوارزمي للمنصات الرقمية لإعادة تشكيل البرامج والتنبوؤ بمآلات أنشطة الانسان، لكن ذلك لا يزيد الإنسان إلا تشويشًا وخوفًا على مستقبله المهني.

 

 

الكتاب: عصر الإنتاجية

المؤلف: سيرج أوديي

الناشر: منشورات لاديكوفيرت. فرنسا

تاريخ النشر: 2019 عدد الصفحات: 976 ص

اللغة: الفرنسية.

منذ أواخر القرن العشرين، و إشارات الإنذار لا تنفك تدق محذرة من الأخطار البيئية المتزايدة: ما زال الاحتباس الحراري يتزايد، ولا يمكن السيطرة عليه.  ويستمر الدمار الكبير للتنوع البيولوجي، من خلال إزالة الغابات وانتشار تلوث البحار، الخ. ولمواجهة هذه الاخطار الحقيقية ، يناضل المدافعون عن القضية الإيكولوجية لإقناع المجتمعات، وكذلك صناع القرار الاقتصاديين والسياسيين، بالحاجة إلى تغيير عاجل للنموذج. لماذا القوى السياسية، سواء اليمينية أو اليسارية، لم تستطع أو تريد مواجهة التحدي البيئي؟

هذا هو السؤال الذي يتصدى له كتاب سيرج أوديير، الذي يقدم لوحة جدارية غير مسبوقة عن الجذور الفلسفية والإيديولوجية والسياسية للأزمة الحالية. على مفترق الطرق بين التاريخ والفلسفة، تدرس هذه الجينيالوجيا الثقافية المنطق العقائدي والسياسي الذي تسيّد منذ ما يقرب من القرنين من الزمان، مواقف وبرامج المرتبطة بمجال البيئة، وإنجازاتها الناجحة والفاشلة كذلك.

يبين المؤلف بخاصة السبب، في أن أجزاء كثيرة من العالم، ساد فيها منطق اجتماعي و اقتصادي وسياسي وثقافي يسير في اتجاه النموذج الإنتاجي، الذي تسبب في تدمير سريع للبيئة، لا مثيل له.

في الوقت نفسه، يثير المؤلف مسألة “الممكنات” التي لم  تصل إلى نتائج أو لم تتحقق، والتي تدعونا  إلى (إعادة) اكتشاف طرق بديلة، تسعى إلى التوفيق بين النقد الاجتماعي والبيئي للرأسمالية في أفق تحقيق “مدينة بيئية” في المستقبل.

 

 

الكتاب: التاريخ السري للرياضة

المؤلف: فرانسوا طومازو

الناشر: منشورات لاديكوفيرت. فرنسا

تاريخ النشر: 2019 عدد الصفحات: 665 ص

اللغة: الفرنسية.

 

تحتفل الرياضة بالفائزين وابتسامتهم ودموعهم وأداءهم وثروتهم. نحن ننسى غالبًا المهزومين، الغشاشين ورجال الظل الذين صنعوا من الرياضية اقتصادا مستقلًا بذاته: يجمع بين الوكلاء والمدراء والمدربين ورجال الأعمال والممولين والصحفيين والمراهنين و المتعاملين. خلف محمد علي، ايدي ميركس، وبيليه و فيدرر وغيرهم، يعبر هذا الكتاب قرنين من التاريخ الرياضي كاشفًا عن أسراره الخفية عن التي كان لها تأثير كبير على تطور الممارسة وصناعة الرياضة.

هكذا يستعرض الكاتب تجربة هورست داسلر ، الرئيس السابق لأديداس ، ومخترع التسويق الرياضي وصانع الأبطال والمال. الذي كانت إمبراطوريته تصنع أيضا القادة العظماء للرياضة العالمية، ورؤساء اللجنة الأولمبية الدولية (خوان أنطونيو سامارانش، توماس باخ) أو كرة القدم (جواو هافالانج  وسيب بلاتر). وكذلك هؤلاء الأطباء الإيطاليين الذين طوروا منذ عام 1950 علم المنشطات الذي غزا عالم الرياضة عامة ورياضة ركوب الدراجات خاصة والعديد من التخصصات الأخرى. أو تجربة أفري بروندج، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية 1952-1972، الذي عارض بحماسة مقاطعة دورة الالعاب الاولمبية في ميونيخ (1936) رافضًا تسييس الرياضة.

ومن هذه الشخصيات العلنية المشهورة والأخرى المخبأة في المكاتب، و في الردهات الغامضة، والتي أصبحت أيضا طي النسيان، بعضها يعيش في الظل. استعاد لنا الباحث السوسيولوجي فرانسوا طومازو التاريخ السري للرياضة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق